فلسفة السعادة
يا ترى
كام واحد فينا حاسس إنه بيدور على حاجه ومش لاقيها ؟؟ كام واحد فينا حاسس إنه من جواه فاضي ؟؟ وكام واحد شايف نفسه مش هو ؟؟ حاسس إن صدره كله ألم من كل شىء ،، فاقد الثقة في نفسه ، في علاقته بربه ، في نجاحه في أي شيء ،،
كام واحد حاسس إن في شيء لو حسه جواه هيرتاح أوي ،، بس إيه هو الشىء ده ؟؟ مش عارف
طبعا عارفين إن علاقتنا بالله بتريح القلب ،، لكننا بنطيع بس برضه مش مرتاحين ،، بنرتاح ارتياح وقتي ،، ارتياح الحالة ،، في وقت الطاعة وبس ،، وبعد ثوان بنرجع تاني نبحث عن شىء نسد به الفجوة الظمآنة بقلوبنا
أنتم فاهميني يا شباب؟؟
كتير بتمر على الواحد لحظات يضحك أوي وبصوت عال وهو أحزن الناس والله ،، ومخنوق ،، بس مش عارف هو ليه حزين؟؟ وليه مخنوق ؟؟
تصدقوني لو قلت لكم
إني قرأت سورة طه ،، فوجدت فيها الإجابة بحق كما لم أكن أتوقعها من قبل
بس علشان أقول لكم الإجابة ، خلونة أناقش معكم جزئية مهمة ،، ممكن تكون فلسفية شوية لكنها غير معقدة بإذن الله
وهة : إيه الفرق بيننا وبين الغرب
الفرق إننا مختلفين فى أدوات السعادة ،، كلنا عارفين إن السعادة هي راحة في القلب ونشوي وووو ،،،
لكن إزاي أحقق السعادة دي؟؟
هنا الفجوة اللى بينا وبين الغرب بتظهر ،، لأن هما شايفين إن في أداة واحدة فقط يحققوا بها السعادة ،، وإحنا شايفين إن لأ في أداة تانية مختلفة هي اللي تحقق السعادة ،،
هما شايفين إن السعادة أن أستغل موهبتي وأحقق طموحاتي وأحصل على كل ما أريد بلا أي ضابط أو عائق يمنعني
وإحنا شايفين السعادة إني أعبد الله وأسجد وأركع وأتصدق وأزور أيتام وأقرأ قرآن فأشعر بانشراح في الصدر
لكن تصدقوني لو قلت لكم إن سورة طه لها نظرة ثالثة،، أشمل من النظرتين السابقتين لأدوات تحقيق السعادة
سورة طه هي :دستور السعادة
كلها راحة ، ومن أكثر الألفاظ المكررة فيها ، لعلك ترضى ،، علشان ترتاح وتهدأ وتنبسط وتفرح ،، وأول لفظ فيها ، ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ،، إحنا مش جايين نحزنك ولا نشقيك ده القرآن ده علاج نفسي عجيب وفي نفس الوقت منهج حياة
ففي سور قرآنية أخرى نرى أد إيه القرآن منهج حياة ،، لكن في سورة طه نرى أيضاً أنه منهج حياة لكن يتجلى أوي الجانب المعنوي الذي يحققه لنا القرآن ،، جانب السعادة والاطمئنان والرضا الداخلي ،،
وتفاصيل السورة كتيرة فمش حابب أتوهكم معايا ،، لكن هأعطيكم دليلين بسرعة على كلامي ،،
حد فكّر ليه سورة طه بدأت بالمشهد ده اللي ذكرت به قصة موسى عليه السلام ؟؟
وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى ** إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى
طبعاً الله وحده هو الأعلم بالحكمة ولكن لعلنا نقول ،، إن السورة بدأت معك بمشهد صعب ، مشهد رجل ماشي في صحراء ،، ومعاه مراته ،، ولوحدهم وسط أمواج التراب ،، وجن عليهم ظلام الليل زي العباءة المظلمة ،، وبدأ صوت الريح فى الصحراء يدوي من حولهم ،، وفى الرعب ده كله زاد الطين بله إن النور اللى كان معاه انطفأ ،،، شوفتوا المأساة وصلت لفين ؟؟ ،، لكن الجميل إنه آنس ناراً ،،، شاف حل لمشكلته ،، وخلاص حلت مشكلة الرجل المسكين
فالسورة بدأت برجل يمر بمشكلة فأوجد الله له الحل فينشرح صدرك وتعلو ثقتك أن الله لا يترك أحداً
رغم أن سوراً أخرى تناولت قصة موسى عليه السلام بمنظور آخر ،، لكن هنا إحنا بنتكلم عن السعادة ،، عارفين الإعلانات ،، لما يجيب لك طفل يتيم قاعد لوحده يبكي فيوجع قلبك وينتهي الإعلان والطفل ده حواليه شاب وفتاة متزوجين كفلوه وعلموه فتلاقيه فرحان وبيجرى يلعب ،، فتفرح من داخلك لفرحه
أهو القرآن عمل معانا كده في سورة طه ،، بدأ بمشكلة عسيرة بس ما خلصتش القصة إلا والمشكلة تم حلها بأفضل مما كلنا نتخيل علشان نسعد ونهدأ كل ما نقرأ السورة
طب ده دليلي الأول على أن سورة طه سوره كلها تعالج الفجوات اللي بنحسها بداخلنا ،، وبتجاوب على أسئله كتييييرة أوي نقولها جوانا ،،
ليه مش حاسس بالسعادة؟؟ ليه أنا على طول مخنوق ؟؟ ليه ؟ كل ده له الحلول بتاعته فى سورة طه بفضل الله
طب تعالوا نشوف مشهد تاني في آخر السورة
سحرة فرعون ،، ناس جايين ودماغهم كلها كفر وطغيان ،، وعينهم بتبص على عرش فرعون إزاي يقتربوا من العرش ده وينولوا رضا فرعون ،، وموسى واقف لوحده وفى إيده العصا
مشهد لو بتتفرج عليه يخليك تبكي ،، لأن موسى عليه السلام هيصعب عليك ،، لكنك ما تعرفش إنه إستمد القوة من عند الملك سبحانه ،، قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَى ،، وينتصر موسى عليه السلام فيسجد السحرة لرب موسى وهارون ،، تخيل وإنت بتتفرج على المشهد ده ،، مشهد انتصار الحق على الباطل ،، مشهد انتصار البطل الذي تحبه -موسى عليه السلام - على كل من أرادوا أذاه ،، أد إيه مبهر وعجيب وغريب ؟؟ يا ترى مشهد زي كده يعمل جواك إيه؟؟ ياخدك من كل الدنيا والا لأ ؟؟ لكن الأغرب من كده
أن فرعون توعدهم بالعذاب الأليم ،، وتوعدهم بأشد العذاب ،، فيحزن قلبك بعد ما كنت فرحت ،، لكن ما يخلصش المشهد إلا وفي كلمات مهم أوي إنك تسمعها من السحرة وهما بيسمعوا حكم التعذيب الواقع عليهم ،،
قالوا :
فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ** إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ** إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيى ** وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُوْلَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى ** جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء مَن تَزَكَّى
فتتعلم بُعداً نفسياً خطيراً وهو - السلام الداخلي - إزاي لما أقع في محنة بسرعة أبص للجانب المملوء من الكوب ولا أنظر للفارغ منه ،، إزاي أقدر أبص لأبعد من الموقف الحالي أبص أنا كسبت إيه على المدى البعيد من المحنه دي ؟؟ إزاي أمرن نفسي على معنى الرضا لأن مش فى كل الأحوال الدنيا هتنتهي بي للي بأحبه ،،
معنى خطير وغاية فى الأهمية ،، معنى الرضا ،، معنى إزاي أمرن نفسي ترضى وأعمل بداخلي سلام داخلي لأقبل كل أحوال الدنيا ،، وأنظر لأبعد من الحياة الدنيا وأعرف أن القصة لها فصول أخرى فيها جنة ونار
شايفين السورة بتعالج إيه فى القلوب ،،
معلش ممكن ترجعوا تقرؤوا الكلمات اللي قالوها سحرة فرعون بعد إسلامهم وبعد تهديد فرعون لهم بالقتل،، وتفكروا في أسلوب العلاج ده لتعالجوا به أنفسكم لما تمروا بمواقف مشابهة نسأل الله العفو والعافية أو لما نواجه أي مشكلة وضائقة ؟ أو لما يأتي القضاء بما لا نحب ؟
شفتم يا شباب سورة طه بتعالج أمور نفسية جوانا مهمة إزاي ؟؟
لكن ده كله واحنا لسه مش اتكلمنا عن السعادة
إحنا قلنا السعادة عند الغرب هي أن يحقق ما يريد وينال رغبته في كل شيء من طموحاته إلى نزواته ،، والسعادة عندنا فهمها قاصر فقط فى الصلاة والذكر
لكن سورة طه وهى دستور السعادة حطت لنا ثلاث أدوات مهمة لتحقيق السعادة
عاوز تعيش أسعد إنسان فى الدنيا؟؟
عاوزه تحسي برضا داخلي ؟؟
عاوز تشعر بالأمان ؟؟
عاوز ترتاح ؟؟
نفسك بجد تلاقي نفسك ؟؟
هما ثلاث أدوات يحققون لك أجمل إجابة على كل الأسئله دي
1- معرفة الله عز وجل والتعلق بأسمائه
2- تذكر اليوم الآخر فى كل لحظة
3- وما تلك بيمينك ؟؟
يمكن عناوين مكررة ،، يمكن خاب أملك لما قرأتهم ،، لكن صدقوني مش أنا اللي بأقولهم ، بل رب السماوات العُلا هو اللي دلنا عليهم سبحانه
افتحوا سورة طه واقرؤوا بدايتها ،، وتابعوا معايا تسلسل الآيات ،،
1- معرفة الله عز وجل والتعلق بأسمائه
اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى 8
هتلاقي بداية السورة كلها تعريف بالله عز وجل ،، بيعرفك باسمه الرحمن وبعد كده بيقولك مقدار علمه بالكون أد إيه ،، وفى الآخر بيقولك ،، إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي ،، لو عاوز تعيش سعيد فتعلق بي أوي ،، اعرف أسمائي ،، أطعني في كل شيء ،، ضع نوايا فى كل حركة وسكنة في حياتك ،، لأن مفيش إله غيري تجري فى بلاط قصره لترضيه ،، فارضني أنا ، أحيك سعيداً
وبالله عليكم أجيبوني ،، هل اللي رفع إيده في عز المشكلة ودعا ربه هل رده الله خائباً؟؟ واللي عبد ربنا وسط الناس حس براحة فى قلبه والا لأ ؟؟ ، والناس اللي بنشوفها بتطوف وتسعى فى الحرم بيكون وجههم كله راحة ورحمة ليه رغم شدة التعب؟؟ لأنهم مرتاحين وهما بيعبدوا ربهم ،، حاسين برضا داخلي ،، حاسين بالأمان
أد إيه كل ما هتعرفه أكتر هترتاح أكتر ،، لما تعرف اسمه المتعال ، واسمه الكبير ، واسمه الواسع ، واسمه الحق ، واسمه العزيز ، واسمه الوكيل والودود والولي والجبار ،، هتحس بسعادة تملؤ كل حياتك وأمان لأنك عبد للملك سبحانه،، أول أداة لتحقيق السعادة والهناء الداخلي ،، معرفة الله والتعلق بأسمائه
وعلشان كده بيجيلنا لحظات فتور ،، لأن ينبوع معرفة الله كبييير لا ينضب أبداً ،، فيجى الفتور علشان تلف تاني على الأدوات الثلاثه للسعادي ،، وتجدد معرفتك بالله فتقرأ القرآن بنيه ، وتشتري كتباً تحدثك عن ود الودود، وتسمع باسمك نحيا ، لتجدد معرفة الله والثقة في أسمائه بداخلك ، وتبحث عن الصحبه الصالحة ، وتغذي الروح الجائعة المشتاقة لربها.
2- تذكر اليوم الآخر فى كل لحظة
إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى 15
ده مبدأ أساسي من مبادىء السعادة ولكده ذكره الله فى بداية سورة طه ،، لأن من سعادتك أنك تعرف أنك مش عايش وخلاص ،، الباطل زي العاطل ،، والصالح زي الطالح ،، وكلها بتساوي بعضها ،، لاااااا ،، ده في يوم آخر ،، دي رواية الإنسان ما انتهتش عند قبره ده لسه فى فصول أخرى في الرواية مثيرة ،، في حياة برزخية في القبر ، وفي حياه أبدية في الآخرة ،، في نتيجة منتظر أشوفها ،،
إحساسك بالسباق الدائم يعلي همتك ويحسسك أن أنفاسك لها قيمة ، وأن عمرك له قيمة ،، وأن وجودك في وسط الأرض له قيمة ،،
تخيلك أن هناك جنة كالجائزة الكبرى تنتظرك ،، إحساسك أن كل ما تتمناه هتلاقيه وهيتحقق لو نجحت فى الاختبار ،، إحساسك أن اللي مات ما انتهاش ،، لااا ،، ده أنا ممكن أرسله هدايا الأعمال ،، وممكن أقابله فى الجنة ،، وحتى لو أنا مت ممكن أترك خلفي ما يخلد ذكراي ،، أترك علم ينتفع به ، أترك كلمة صادقة زي دي تنتشر ويُصلح بها حال الأرض ،، أترك سنة حسنة يقتفي بها من بعدي ،، أترك صدقة جارية ينتفع بها عموم الناس ،، أترك ولد صالح تعلم كيف يدعو الله في كل حال
إحساسك بالدار الجديدة اللي بتجهزها وبتجمّلها علشان تنتقل لها بعد الموت ،، إحساس يعيشك في متعة وشوق ليوم الانتقال لهذه الدار ،، تخيلوا لو مفيش يوم قيامة ومفيش آخرة ،، فما هي قيمة الحياة أصلاً؟؟ طالما كده كده عايشين ومحدش هيعاقب ولا حد هيكافىء ،، ليه أحرم نفسي ،، فتنتشر الرذائل ، وتضيع الأخلاق ،، وتتحول الأرض لغابة
لكن طول ما في ناس بتبص على الآخرة ،، نفسها فى الجنة ،، عايشة للقاء الأحبة في الجنة ،، هتلاقيهم بيتسابقوا لفضائل الأعمال ،، فهتلاقي أخلاقك لوحدها تغيرت لأنك عاوز جنة ،، حبك للخير زاد لأنك عاوز جنة ،، بعدت عن الفواحش لأنك عاوز جنة ،، مش هتفوت صلاة لأنك عاوز جنة ،، مش هتستسلم للفتور لأن حرام أتعذب فى الدنيا وكمان أتعب في الآخرة أنا خلاص عاوز جنة ،، فهتهون الصلاة في جوف الليل رغم شدة التعب لكني عاوز جنة ،، ومش عزيز علي المال طالما أتصدق به لله أصلي عاوز جنة،، وهرتب وقتي لأبحث فيه عن أوقات متقطعة أستزيد فيها عملاً لله لأني عاوز جنة
فتصير كوكباً مضيئاً في الأرض ،، يحبك كل من حولك لأنك تعاملهم بأفضل ما عندك أصلك عاوز جنة ،،
مسكين يا غربي ياللى مش عايش بالمبدأين دول ،، مبدأ معرفة الله والتعلق بأسمائه ومبدأ رؤية الجنة دائماً دافع لي لأشعر أن حياتي لها قيمة
وأن مواهبي البسيطة هذه وأيامي المعدودة هذه قد أجازى عليها جنة الخلد أعيش فيها ولا أموت ، أصح فيها ولا أمرض ، أحب فيها ولا أكره ،، أرضى فيها ولا أحزن ،، وألقى فيها الأحبة ،، محمداً وصحبه
إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى 15 فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لاَ يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى
3- استغل مواهبك
وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى 17
لم يأتي هذا السؤال فى أول كلمة في السورة ،، بل جاء بعد أن أخبرنا الله بمبدأين معنويين مهميين وأساسيين ،، الله والآخرة ،، لا تنسوا هذه المبادىء وعيشوا في الدنيا وهي بداخلكم ،، ولكن عذراً
فهذه المعانى وحدها -إن لم تحسن فهمها- ستشعرك أنك واقف مكانك والكون كله يتقدم ويتحرك من حولك ،، وأنت فى محرابك لا تبرحه
لذا فأخبرنا ،، وما تلك بيمينك أنت ؟؟ يا فلان يا فلانه ؟؟
قل لنا مواهبك إيه ؟ تملك إيه من القدرات ؟؟ مهاراتك إيه ؟؟ ما تستقلهاش أبداً ده موسى عليه السلام كان ما يملكه ويتقنه ( عصا ) ،، بس
لا يملك سوى ،، عصا
وواخدين بالكم الآية لم تقل ما تلك بيدك ؟ بل قالت ما تلك بيمينك ؟ واليمين رمز ما تملكه ؟ رمز القوة
إيه مصدر قوتك ؟
موسى عليه السلام كانت مصدر قوته ومهارته التى يملكها هى ( عصا )
بس العصا دي هي محور حياته ،، فبالعصا يجوب الصحراء ويبني الخيام ويستدل بها الطريق في الظلام وتعينه على حياته وسط الصحراء ،، سبحان الله حقاً صدق حين قال ، أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا
أى أعتمد عليها في كل شيء ،، ليس هذا فقط
بل تعينه على أكل العيش ،، وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي
بل الأكثر من ذلك ،، وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى